Yahoo!

جامعيون تونسيون يقيمون مرصدا ضد التطبيع الأكاديمي مع الإسرائيليين

كتبها مبارك رضوان ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 09:48 ص

جامعيون تونسيون يقيمون مرصدا ضد التطبيع الأكاديمي مع الإسرائيليين

أنشأ أكاديميون تونسيون مرصدا مخصصا للحيلولة دون “التطبيع الأكاديمي” مع الجانب الإسرائيلي ومكافحة هذا النشاط.
فقد قال عدد من الجامعيين التونسيين إنها شكلوا “المرصد الجامعي لمناهضة التطبيع الأكاديمي” وأوضحوا أنه “مرصد يرمي إلى السهر على مقاطعة الكيان الصهيوني واختراقاته للمجال الأكاديمي في تونس والعمل على كشف كل من يخرق هذه المقاطعة من باحثين أو هيئات بحثية خاصة أو عمومية إسنادا للشعب الفلسطيني وللشعب العربي في نضاله ضد الصهيونية وحتى تحرير كامل الأرض” حسب تعبيرهم.

وحد د الأكاديميون من خلال موقع دشنوه لهذا الغرض على الإنترنت الأهداف المتوخاة من هذا المرصد برصد “كل أشكال التطبيع مع الصهاينة في المجال الأكاديمي ويشمل ذلك مشاركة الصهاينة في ندوات علمية أو ثقافية أو فكرية عامة أو د المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلامٌ عليكِ وأنتِ ترتبي قلبي كما يشتهيني الهوى…

كتبها مبارك رضوان ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 08:49 ص

سلامٌ عليكِ وأنتِ ترتبي قلبي كما يشتهيني الهوى…
…….. ؛ ستظل الكلمات قاصرةً على وصف هذا الشعور الذي ينتابني الآن وأنا أقرأ أحرف ٌ بَعثت في مدى آفاقي رائحة الأريج على الرغمِ من مِعمارية الحزن..
الحق أني لا أمتلكُ الحدّ الأدنى من التجربةُ الفكرية التي تتيح لي الحديث بإسْهاب عن آثاركِ فيّ..، بحيث تنكشف تلك الآثار إنكشافاً تاماً..، بكل حدودها..، وبحيث ينكشف شخصي إنكشافاً كاملاً، بجميع ملامحي وقسماتي الإنسانية والإجتماعية والثقافية والنفسية..
يُضاف إلى ذلك أنّ تحليل آثاركِ وتقويمها ليس عملاً سهلاً، لكثرة تداخلها بعناصر الحياة وبشتى نواحيها المختلفة المتشابكة، ولأنها تتألف من معانٍ نبيلة وأساليب جمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا كنت تصدّق كل ما تقرأ لا تقرأ

كتبها مبارك رضوان ، في 18 مايو 2008 الساعة: 14:51 م

إذا كنت تصدّق كل ما تقرأ لا تقرأ
بقلم: د. فيصل القاسم

لم يشهد التاريخ زمناً أصبح فيه النشر والقراءة متاحة لعموم البشر مثل عصر ما أسماه نائب الرئيس الأمريكي الأسبق (آل غور) بـعصر السوبر هاي واي، أي عصر الانترنت التي حولت الجميع إلى ناشرين، وذلك بمجرد الحصول على جهاز كومبيوتر، واشتراك الكتروني، بعدما كان نشر سطرين في صحيفة، بالنسبة للإنسان العادي، أقرب إلى المستحيل. وبما أن هناك تناسباً طردياً بين حرية النشر والقراءة، فقد ارتفعت وتيرة الأخيرة بشكل كبير الكترونياً.

 

لا شك أن النشر الالكتروني والإبحار على أمواج الشبكة العنكبوتية يشكل سابقة أطارت صواب المتحكمين بانسياب المعلومات في العالم، حتى الديموقراطيين منهم، وفتحت أفقاً لم يكن ليخطر ببالنا حتى في الأحلام

. لكن هذا الفتح الإعلامي العملاق يجب أن لا ينفلت من عقاله، وأن لا يـُترك له الحبل على الغارب كي لا يتحول إلى وبال على البشرية. ولو كان الفيلسوف الإغريقي سقراط حياً لربما طالب بمنع الغوغاء والرعاع والبسطاء من النشر الالكتروني,  تماماً كما دعا إلى منعهم من الانخراط في العملية الديموقراطية، كونهم، برأيه، أناساً غير جديرين بالديموقراطية لانحدار مستواهم الثقافي والفكري، وكون الديموقراطية، حسب فهمه، من مهام علية القوم من مثقفين ومفكرين وفلاسفة. وكذلك فعل من بعده سبينوزا.

لا شك أن نظرة سقراط وسبينوزا إلى العوام فيها الكثير من الارستقراطية المقيتة التي يرفضها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ويجب أن يرفضها الديموقراطيون الحقيقيون. لكن في الآن ذاته، لا بد من ضبط وسائل التعبير، وخاصة المفتوح منه، كالانترنت، وعدم تركه لمن هبَّ ودبَّ ليعبث به كيفما يشاء، ناهيك عن أن الإعلام والتنوير هما أصلاً من مهام المثقفين والعالمين،فلا يمكن للأعمى أن يقود الأعمى، ولا للساقط أن يوجه الناس، كما تقول آنا بطلة إحدى روايات دانيال ديفو.

ما العمل إذن لترشيد هذا البحر الالكتروني المتلاطم الأمواج؟ الجواب بسيط، فعلى الديموقراطية أن تكشـّر عن أنيابها لضبط هذا العالم الإعلامي الرهيب، كما فعلت دائماً مع وسائل الإعلام المكتوبة. فمن أجمل ما أنتجته الديموقراطية هو القانون الصارم وتطبيقه بإحكام. فالديموقراطية صنو النظام، وليس الانفلات، كما يظن بعض أتباع نظرية الفوضوية((Anarchism والحرية المنفلتة. فكلنا يعرف أن هناك في ربوع الديموقراطية الغربية الغراء قوانين صارمة ورائعة لمكافحة القذف والتشهير وتشويه السمعة والاعتداء على كرامات الناس والشعوب وضبط الإعلام قانونياً. وكم اضطرت بعض الصحف أن تدفع مبالغ خيالية للذين شهّرت بهم، وأساءت إلى سمعتهم. وأعتقد أنه آن الأوان لأن يتفتق ذهن الديموقراطية، وحتى الديكتاتورية عن ضوابط وقوانين جديدة للتحكم بالنشر الالكتروني وترشيده ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمن القومي العربي ودور معاهدة الدفاع العربي المشترك

كتبها مبارك رضوان ، في 16 مايو 2008 الساعة: 15:55 م

المؤتمر التاسع عشر
10 – 13 ايار/مايو 2008
صنعاء – الجمهورية اليمينة

الأمن القومي العربي ودور معاهدة الدفاع العربي المشترك:
الواقع والمعوقات والآفاق **


اعداد: اللواء طلعت مسلم

الأمن القومي العربي ودور معاهدة الدفاع العربي المشترك: الواقع والمعوقات والآفاق.

واقع الأمن القومي العربي

يتسم واقع الأمن القومي العربي بحالة من الانكشاف لم يعانيها منذ حصول غالبية الدول العربية على الاستقلال، وما عرف حينئذ بالتحرر من الاستعمار، فالشعوب العربية تعاني الآن من حالات انكشاف للأمن القومي تشتمل على الاحتلال المباشر، وانتهاكات الحدود والأجواء والمياه الإقليمية، والتوترات الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية والقومية، والتوترات الداخلية الناجمة عن أسباب اجتماعية وأزمات سياسية، وتبعية غالبية الدول العربية سياسيا لقوى أجنبية، ووجود قواعد وتسهيلات عسكرية اجنبية على أراضي دول عربية، وإجراء مناورت مشتركة مع قوات أجنبية، هذا بالإضافة إلى شلل مؤسسات الأمن القومي، وغياب القيادة السياسية للأمة، وانضمام دول عربية إلى تنظيمات وترتيبات دفاعية أجنبية. لكن هناك بعض الإيجابيات في حال الأمن القومي يجب الالتفات لها والعمل على تنميتها والاستفادة منها.

وليس بعيدا عن الأمن القومي ما تعانيه الأمة العربية من تخلف في مجالات العلم والتكنولوجيا، وارتفاع نسبة الأمية، والتبعية الاقتصادية سواء في مجالات الغذاء أو المواد المصنعة، وشح موارد المياه وارتفاع نسبة الفقر، وازدياد حالات التصحر، وحالات التمرد والحركات الانفصالية، ثم انخفاض مستوى المشاركة في القرار السياسي. لكني سأحاول أن أحصر الأمر في الجانب الدفاعي الأمني باعتبار أنه يتعلق بالوجود ذاته.

هناك حالات الاحتلال المباشر في العراق وفلسطين المحتلين بالكامل، بينما هناك احتلال جزئي لكل من سوريا ( الجولان)، ولبنان ( مزارع شبعا)، والمغرب ( سبتة ومليلة)، والصومال ( صحراء أوجادين). أما انتهاكات الحدود فنجدها مرة أخرى في العراق ( إضافة إلى احتلاله المباشر) بواسطة القوات التركية وهي تطارد عناصر حزب العمال الكردستاني، وانتهاك من عناصر من إيران. وانتهاكات في سوريا بالإضافة إلى الاحتلال الجزئي حيث هاجمت إسرائيل مواقع سورية في البقاع، وفي الشمال ضد ما اعتبرته إسرائيل موقعا نوويا. أما لبنان فيجري انتهاك أجوائه الإقليمية ومياهه البحرية بواسطة القوات الجوية والأسطول الإسرائيليين بصفة مستمرة ورغم وجود قوات اليونيفيل، كذلك جرى انتهاك لحدود مصر بالنيران بأن أطلقت إسرائيل نيرانها على أهداف داخل الحدود المصرية وقتلت أفرادا، كما يدخل الإسرائيليون إلى شبه جزيرة سيناء بدون تأشيرات سفر نتيجة لاتفاقات يمكن اعتبارها اتفاقات إذعان. وفي السودان تتعرض الحدود مع تشاد إلى اختراق من جانب تشاد بحجة مطاردة من يهاجمونه من أراضي السودان، وفي الصومال تنتهك الأجواء الصومالية من الطائرات والسفن والقوات الإثيوبية والأمريكية بشكل منتظم، كما سبق ان انتهكت السفن الأسبانية المياه المغربية. أخيرا فإن فلسطين لا تتعرض فقط للاحتلال المباشر وإنما يجري انتهاك مناطقها في الضفة والقطاع بصفة منتظمة، ويقتل ويجرح منهم الكثير بصفة يومية، ويحرمون من أبسط وسائل الدفاع الفردي والجماعي، ولا يجدون من يساندهم في الدفاع لا من إخوانهم العرب، ولا مما يسمى بالمجتمع الدولي.

بالإضافة إلى ما سبق فإن التوترات الطائفية التي أثارتها وتثيرها القوى الأجنبية عرضت الأمن القومي العربي كله للخطر نتيجة احتمالات انتشار هذه التوترات وأثر ذلك على وحدة الأمة، وقد برز ذلك بصفة خاصة في التوترات في العراق بين الشيعة والسنة والأكراد، وفي لبنان بين المسيحيين والمسلمين بطوائفهم، وفي الجزائر بصفة خاصة بين العرب والأمازيغ، وفي المغرب بين المغاربة والصحراويين، وفي اليمن بين الشوافع والزيدية.

بالإضافة إلى ما سبق هناك التوترات الداخلية ذات الطابع الخطير حيث يجري الصراع في العراق بين سنة وسنة، وشيعة وشيعة، وأكراد وأكراد بدرجة أقل، وفي الخليج هناك نزاع مكتوم بين السنة والشيعة والأباضية، وفي اليمن هناك صراع بين الحكومة والحوثيين، وفي السودان بين حزب المؤتمر الوطني من جهة وجهات معارضة كثيرة منها الجبهة الشعبية لتحرير السودان المشاركة في الحكم، وحركات التمرد في دارفور وهي عديدة وتثير نعرات عرقية بين من هم من أصول عربية وأصول أفريقية، وفي شرق السودان. وفي الجزائر هناك صراع بين السلطة الحاكمة وبين عناصر إسلامية تستخدم العنف بدون هدف ظاهر وتعتبر حركات إرهابية، وفي الصومال يجري صراع داخلي دام بين الحكومة المؤقتة المدعومة من إثيوبيا والولايات المتحدة وأتباع المحاكم الإسلامية، أما في مصر فهناك صراع مكتوم بين عناصر المعارضة بأنواعها والحكومة مما أدى مؤخرا إلى نوع من الانفجار وتعاني طبقات كبيرة من الشعب من ارتفاع الأسعار وعدم القدرة على توفير مطالب الحد الأدنى من العيش، كما تفتعل من حين لآخر نزاعات بين المسلمين والأقباط. أما لبنان فهناك صراعات تأخذ أحيانا طابعا طائفيا رغم أن كل طائفة منقسمة على نفسها حيال الأزمة اللبنانية.

وقد ظهر أخيرا شكل جديد من اختراق الأمن القومي وانكشافه بانقسام الدول العربية إلى دول معتدلة ودول مارقة، وأصبح من الممكن أن يجتمع وزراء خارجية ورؤساء أجهزة مخابرات دول عربية تحت رئاسة وزيرة الخارجية الأمريكية على أرض عربية. وقد برز أثر ذلك بدرجة ما في مؤتمر القمة العشرين الذي انعقد في دمشق بنهاية مارس 2008.

كذلك فقد انتشر الوجود العسكري الأجنبي في الوطن العربي على هيئة قواعد وتسهيلات عسكرية أجنبية، ويبدو ذلك واضحا أكثر في الوجود العسكري الأجنبي في العراق، والقاعدة البحرية الأمريكية في البحرين ( قاعدة الجفير )حيث ميناء المبيت للأسطول الأمريكي الخامس، وفي قطر حيث قاعدة العديد أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة ( حتى الآن)، كذلك هناك قواعد عسكرية أجنبية في السعودية وفي الكويت والإمارات وعمان وفي جيبوتي، أما في مصر والأردن فهناك تسهيلات عسكرية أجنبية للقوات الأمريكية. ونلاحظ أن الوجود العسكري الأجنبي المذكور في دول عربية لم يحم بعضها من احتمال تعرضها للعدوان على نحو ما فكر الرئيس الأمريكي في قصف المملكة السعودية لأن منها خرج أكبر عدد من الذي نفذوا هجمات البرجين وفقا لاعتقاده، كما فكر في قصف قناة الجزيرة التي تقع في قطر والتي بها قاعدة العديد والقيادة المركزية للولايات المتحدة، وتعرضت مصر للعدوان وللتهديد رغم التسهيلات العسكرية التي منحتها للولايات المتحدة. بالإضافة إلى ما سبق فإن هذا الوجود يشكل بالطبع مصدرا محتملا للعدوان وانتهاك الأمن القومي للدول العربية القريبة، ويكفي أن نذكر تهديد كولن باول لسوريا بعد احتلال العراق.

كما أجريت مناورات مشتركة بين قوات عربية خاصة من مصر وبعض دول الخليج مع قوات أجنبية مما أعطى للقوات الأجنبية فرصة الحصول على معلومات مجربة ومختبرة عن المنطقة العربية وقدرات قواتها.

ولقد انضمت دول عربية إلى اتفاقات وترتيبات عسكرية ودفاعية أجنبية حيث انضمت الأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا كل منها منفردة إلى حوار المتوسط التابع لحلف شمال الأطلسي، وعقد اجتماع مشترك بين وزراء دفاع الحلف ووزراء دفاع الدول العربية السابق ذكرها في المغرب، كما أبدت دول عربية منها الرغبة في الانضمام إلى عملية المسعى النشيط التي يقودها حلف الأطلسي في البحر المتوسط. الأغرب أن مسؤولا كويتيا أبدى رغبة بلاده المشاركة في العملية رغم أنها تخص البحر المتوسط.
ومن جهة أخرى انضمت أربع دول خليجية هي الكويت وقطر والبحرين والإمارات كل منها منفردة إلى مبادرة استنبول للتعاون وهي أيضا تابعة لحلف شمال الأطلسي ويصير الانضمام إليها بشكل منفرد وبغض النظر عن أن هذه الدول أعضاء في ترتيبات دفاعية عربية سواء كانت معاهدة الدفاع المشترك أم قوة درع الجزيرة، أو مجلس التعاون الخليجي.

ويهدف حوار المتوسط و مبادرة استنبول للتعاون إلى إعداد الدول المنضمة إليها للمشاركة في عمليات عسكرية يقودها حلف شمال الأطلسي.

من مظاهر انكشاف الأمن القومي العربي الاعتماد شبه الكامل على استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية من جهات أجنبية لها علاقات قوية بمصادر التهديد المحتملة وخاصة إسرائيل، وبالتالي تعرض القرار الدفاعي والأمني العربي لضغوط خارجية مؤثرة، وهنا يمكن مقارنة الموقف بالصناعة العسكرية في إيران وفي باكستان والهند.

رغم كل ما سبق عن سلبيات في حال الأمن القومي العربي فإن هذا لا يمنع من وجود إيجابيات ومصادر مضيئة أهمها قدرة المقاومات العربية على توجيه ضربات إلى قوى الاحتلال والعدوان، وقد تمثل ذلك في ما قامت وتقوم به المقاومة العراقية في العراق بحيث شلت قدرته على التحرك الفعال وأوقفت قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة العسكرية عالميا وليس إقليميا فقط. كذلك فقد تمكنت المقاومة اللبنانية من هزيمة القوات الإسرائيلية في مجموعة أعمال قتال ناجحة واستطاعت أن تشل قدرة القوات الإسرائيلية على التمدد. وفي فلسطين استطاعت المقاومة الفلسطينية رغم القيود المفروضة عليها والضعف الشديد لما تتلقاه من مساعدات- هذا إذا كانت تتلقى أيا منها – أن تطور نفسها وأسلحتها وأساليب عملها مما أجبر العدو على الاعتراف بقدرتها وعمله على تضييق الخناق حولها. كذلك من الواضح أن سوريا بدأت في تطوير قواتها المسلحة ومقاومتها على نحو أصبح يثير القلق لدى القيادات الإسرائيلية مما أجبر الأخيرة على البحث عن وسائل لتجنب النتائج. لكن من المهم أن ننبه إلى خطورة تحميل المقاومة أكثر مما تحتمل، حيث لا يمكن للمقاومة وحدها أن تحفظ الأمن القومي العربي أو تحقق إنهاء الإحتلال الأجنبي حيث تحتاج إلى دعم عسكري وسياسي ودبلوماسي.

واقع العمل الدفاعي العربي المشترك

غني عن القول أن معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي هي القاعدة للعمل الدفاعي العربي المشترك، وتكملها الاتفاقات متعددة الأطراف الناتجة عن الترتيبات الإقليمية العربية مثل اتحاد الجمهوريات العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، واتحاد المغرب العربي، ومجلس التعاون العربي؛ والاتفاقات الثنائية: مثل الدفاع المشترك بين مصر وسوريا، وبين مصر والسودان، وما يتبع ذلك مما يمكن من إنشاء قيادات مشتركة، وإجراء منا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان صنعاء .. صادر عن المؤتمر القومي العربي التاسع عشر

كتبها مبارك رضوان ، في 15 مايو 2008 الساعة: 23:32 م

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

صنعاء، 13 أيار/مايو 2008

إعلان صنعاء
صادر عن المؤتمر القومي العربي التاسع عشر

في الذكرى الستين لاغتصاب الحركة الصهيونية للجزء الأكبر من ارض فلسطين التي تمر بنا هذه الأيام، يستعيد المؤتمر القومي العربي إلى الذاكرة العربية أن الصراع العربي – الصهيوني هو صراع على الوجود وليس صراعا على حدود، ذلك أن الحركة الصهيونية، وبدعم من كل قوى الاستعمار العالمي، استهدفت فلسطين أرضا وشعبا فاحتلت كامل الأرض وطردت الجزء الأكبر من الشعب من وطنه حيث شرد في المنافي في مختلف الأصقاع والأقطار، ولذا فلا حل يعيد الحق إلى أصحابه إلا برفع شعار التحرير والعودة، التحرير الذي يعني تحرير كل الأرض الفلسطينية المحتلة، والعودة التي تعني عودة كل من طرد من أرضه إلى دياره وأرضه التي شرد منها وليس إلى أي مكان آخر.
ولما كان الخطر الصهيوني يهدد الوطن العربي بأكمله بإقامة كيان عنصري أجنبي في قلبه ليفصل شطريه في آسيا وأفريقيا، ويشكل حاجزا وعائقا يمنع أية محاولات لإقامة الدولة العربية التي تتطابق حدودها مع حدود الأمة، فان مهمة مواجهته هي واجب عربي بامتياز، لا يجوز لأي نظام عربي أن يتخلى عنه، وان نضال الشعب العربي في فلسطين يشكل رأس الحربة في النضال العربي العام الهادف لتحرير كل فلسطين.
وكما أن الشعار الذي يجب أن يُرفع في كل وطن محتل هو إنهاء الاحتلال ورحيل قواه ، كما هو الحال في العراق الآن، فان الشعار الصحيح الذي يجب أن يتبناه النضال العربي الفلسطيني هو شعار التحرير وإنهاء الاحتلال، لا شعار الدولة المستقلة، التي لا يمكن لها أن تقوم إلا عبر مفاوضات، يفرض فيها العدو الصهيوني ومن يدعمه من القوى الاستعمارية، مواصفات كيان هش لا يحقق التحرير ولا العودة ولا يسمح للشعب العربي المشرد بتقرير مصيره على ارض وطنه .
وإذ يتابع المؤتمر بقلق بالغ الممارسات الصهيونية في مصادرة الأرض وإذلال الشعب العربي في فلسطين واستمرار محاولات تشريده وإبادته، فانه يسجل استنكاره للحصار المفروض على قطاع غزة ويحمّل الحكومات العربية وفي مقدمتها الحكومة المصرية مسئولية رفع هذا الحصار وتوفير كافة متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة، وخاصة الكهرباء والمنتجات النفطية والمواد الغذائية والطبية، من خلال إنشاء صندوق تابع لجامعة الدول العربية يتولى تمويل كل هذة الاحتياجات، وتحرير القطاع من قيود ربطه القسري القائم بالكيان الصهيوني.
وإذا كانت منظمة التحرير قد قامت عام 1965 لتحرير ما احتل من ارض فلسطين عام 1948، فان أية منظمة أو سلطة أو فريق فلسطيني أو عربي لا يملك حق التنازل عن أي شبر من ارض فلسطين، وان أي إلغاء لبنود الميثاق الوطني الفلسطيني الذي قامت المنظمة على أساسه يفقد المنظمة الأساس الشرعي الذي قامت عليه.
ويؤكد المؤتمر القومي العربي على ضرورة اخذ العبر والدروس من ممارسة الأطراف العربية (لخيار السلام) كخيار وحيد لأكثر من خمسة عشرة عاما، لم تؤدي في نتيجتها سوى إلى المزيد من ترسيخ الوجود الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة، وعليه فان المؤتمر القومي العربي يدعو القوى العربية الحية وكل الأنظمة العربية الحاكمة، وبالذات تلك التي مارست هذا الخيار، إلى العودة إلى الشعار الذي رفعه القائد الرئيس جمال عبد الناصر المتجسد في (إن ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة)، وعدم الاستجابة لمحاولات العدو الدؤوبة لتجزئة القضية الفلسطينية إلى قضية ضفة وقضية قطاع أو إلى قضايا فرعية أخرى يستغرق نقاش كل منها عشرات السنوات بلا نتيجة، كما يؤكد المؤتمر إن طريق التحرير هو طريق وحدة كل القوى الفاعلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي خارجها، على قاعدة مواجهة الاحتلال الصهيوني، لا على قاعدة التسابق للتفريط بالحق العربي الثابت في فلسطين.
إن الأمة العربية تواجه الآن واقعا مأساويا سياسيا واقتصاديا وأمنيا امتدت آثاره إلى تهديد الهوية القومية الحضارية للأمة. هذا الواقع يأتي محصلة لموجة مكثفة من مصادر التهديد العالمية والإقليمية من ناحية، ومن مصادر أخرى للأسف على المستويين القومي (والقطري) من ناحية أخرى. تحديات بهذا المستوى وواقع عربي بهذا السوء، يصعب مواجهتها دون إستراتيجية عربية شاملة للمواجهة، قادرة على استنهاض كافة مصادر القوة في الأمة وذخيرتها وخبراتها التاريخية، في التعامل مع مثل هذا النوع من التحديات والمخاطر. فبقدر خطورة ومستوى التحديات يجب إن تكون إستراتيجية المواجهة شاملة هي الأخرى، وعلى المستوى نفسه من الجدية والقوة والشمول.
يأتي في مقدمة هذه التهديدات ما يمثله المشروع الأمريكي المتحالف مع المشروع الصهيوني، الذي لا يرمي فقط إلى تفكيك النظام القومي العربي واستبداله بنظام إقليمي بديل منعدم الهوية، يلعب فيه الكيان الصهيوني دور القوة الإقليمية العظمى، بما يعنيه ذلك من إهدار لكل نضالات الأمة من اجل وحدتها ومن اجل تحرير أجزائها المغتصبة وفي مقدمتها فلسطين، لكنه يرمي بالإضافة إلى ذلك، إلى تفتيت الدولة القطرية العربية، من خلال الدعوات لإعادة ترسيم الخرائط السياسية وتقسيم ما سبق تقسيمه من ارض العرب أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، عبر العمل على تقسيم الدول العربية إلى دويلات تابعة على أسس عرقية أو طائفية أو مذهبية، على نحو ما يجري تنفيذه في العراق منذ الاحتلال الأمريكي له في عام 2003.
ولا يقل خطورة عن هذا التهديد ذاك التطابق بين إنتاج استقطاب طبقي اجتماعي – سياسي جديد على الصعيد العالمي تجسيدا لسياسة العولمة وانطلاق الرأسمالية المتوحشة من عقالها لفرض سيطرتها، متجاوزة حدود الدول، ومعتمدة على سياسة التدخل القسري في شؤونها الداخلية، وبين إنتاج استقطاب طبقي – سياسي جديد داخل الدول العربية. ومثلما تم تقسيم العالم إلى مجتمعات (وليس دول) غنية مسيطرة ومجتمعات أخرى فقيرة مسيطر عليها، يجري فرض استقطاب طبقي اجتماعي – سياسي داخل الدول العربية، بين طبقات تحتكر السلطة والثروة وطبقات فقيرة محرومة ومعزولة ومهمشة ومسيطر عليها.
والاهم من هذا هو ذلك التلاقي، الذي يصل إلى درجة التحالف، بين قوى الهيمنة الرأسمالية الخارجية التي يقودها النظام الأمريكي وحليفه الصهيوني، وبين القوى المسيطرة على السلطة والثروة داخل الدول العربية التي تمارس الاستبداد والفساد.
هذا التحالف بين قوى الهيمنة العالمية التي يجسدها المشروع الأمريكي الجديد، وقوى الاستبداد والاحتكار السياسي والاقتصادي في الداخل العربي، ليس وليد تطورات عالمية فقط، ولكنه أيضا وليد تطورات عربية، على مستوى كل دولة عربية وعلى مستوى النظام العربي ككل. فالنظام الرسمي العربي أخذ يفقد قدراته على الصمود مع نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي، عندما وقّع النظام المصري معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني عام 1979، وبعد أن تبنى النظام الرسمي العربي السلام كخيار استراتيجي أوحد، وبدأ مسلسل التنازلات والخضوع للاملاءات الأمريكية.
هذا الخضوع تحوّل إلى تبعية صارخة بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 وقبول الدول العربية بمشروع مؤتمر مدريد وما أسفر عنه من معاهدات سلام جديدة مع الكيان الصهيوني، وجاء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ومشاركة أنظمة عربية في دعم وتيسير سبل نجاح هذا الغزو، ليؤدي إلى مزيد من انكشاف النظام الرسمي العربي وعجزه عن القيام بمسؤوليات الدفاع عن الأمة وحماية مصالحها، وترافق كل ذلك مع عودة مكثفة لقوى الاستعمار القديمة والجديدة إلى العديد من بقاع الوطن العربي، تجسدت في انتشار القواعد العسكرية الأجنبية على الأرض العربية، تلك القواعد التي كان النضال القومي العربي التحرري قد نجح في الإجهاز عليها في خمسينات وستينات القرن الماضي، حين اعتبرت اكبر مهددات الاستقلال الوطني والقومي، وافعل الأدوات الأجنبية في السيطرة على الأقطار العربية، لكن الأخطر في هذه العودة (الجديدة) هو أنها تتم بموافقة ورضى، إن لم نقل باستدعاء، من قبل أنظمة حكم عربية تدّعي السيادة والاستقلال، وان لها الحق في أن تستعين بمن تشاء من القوى الأجنبية لتأمين بقاء الحاكمين في هذه الدول على سدة مناصبهم الرئيسية، خلافا لإرادة شعبهم، الذي يفترض انه مصدر كل سلطة لهؤلاء الحكام، ولذا فان المؤتمر القومي العربي يؤكد على رفع شعار ضرورة التخلص من القواعد الأجنبية على الأرض العربي بكل الوسائل الممكنة، والعودة الى تأمين الأمن القومي لكل دولة من خلال تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك.
وارتبط بهذا الواقع الاقتصادي – الاجتماعي العربي واقع سياسي لا يقل سوءا، أصبحت فيه الدولة التسلطية هي المسيطرة على مقاليد السلطة والثروة وفرضت معادلة احتكار السلطة، عبر ممارسات مؤسسات سياسية فاسدة حالت في معظم الأحيان دون قيام تعددية سياسية حقيقية، وأدت في أحيان أخرى إلى قيام تعددية سياسية مشوهة، فرضت معادلة أو لعبة سياسية قائمة على قاعدة وجود حزب أو عائلة أو قبيلة حاكمة تسعى إلى أن تظل حاكمة والى الأبد، ووجود أحزاب معارضة تعارض فقط، وقبلت ان تظل معارضة والى الأبد، وقد سقط اغلبها تحت ضغوط الترهيب والغواية التي تمارسها السلطات الحاكمة والتي استطاعت من خلالها إن تنتزع هذه الأحزاب من قواعدها الشعبية، وتجعلها مجرد أدوات مزيفة لتجميل الوجه القبيح للدولة التسلطية والمعادلة السياسية المشوهة لمجمل العمل السياسي، وشاهد زور على فرض شرعية مزيفة لهذه الدولة التسلطية الحاكمة في اغلب الدول العربية سواء كانت ملكية أو جمهورية، وهي خلافاً لكل اشكال الدولة المستبدة السابقة، تحقق هذا الاحتكار عن طريق اختزال المجتمع المدني وتحويل مؤسساته إلى تنظيمات تضامنية تعمل كامتدادات لأجهزة الدولة، كما أنها خلافا لكل إشكال الدول المستبدة الأخرى، تخترق النظام الاقتصادي وتسيطر على مقاليد الثروة فيه إما بالمصادرة أو بالفساد، وتعتمد اعتمادا مفرطاً على الأجهزة الأمنية لدرجة توريط الجيوش في مهمة فرض الأمن الداخلي لحماية النظام الحاكم وفرض استمراريته بالترويج لمعادلة الاستمرار والاستقرار، أي إن استمرار هيمنة النظام الحاكم هو الضمان الأفضل للاستقرار، الذي هو البديل المباشر للفوضى، التي تحرص على ان تجعلها قرينة لدعوة التغيير لمصادرة هذه الدعوة واعتبارها ومن يقومون بها المصدر الأساسي لتهديد الاستقرار.
لذلك لم يكن غريبا أن ينعكس هذا الاستقطاب الداخلي في الدولة العربية بين قوى حاكمة مستبدة مسيطرة على الثروة، وبين قوى شعبية تعاني الحرمان الديمقراطي والاقتصادي، مع استقطاب آخر إقليمي، فرضه المشروع الأمريكي بين محور للاعتدال أفرزته جليا تحالفات الحرب الإسرائيلية على لبنان صيف 2006، يضم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن متحالف مع الولايات المتحدة (6+2+1)، حيث تم ضم نظام الحكم العميل في العراق إلى هذا المحور بطلب من وزيرة الخارجية الأمريكية، ومحور آخر للشر يضم سوريا وإيران ومنظمات المقاومة العربية: حزب الله في لبنان وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.
محور الاعتدال العربي هذا هو المتحمس لما يسمى بـ مبادرة السلام العربية والمتمسك بشعار السلام هو الخيار الاستراتيجي للعرب وغير المستعد للبحث في خيارات أخرى بديلة أو الإفصاح عن دعم المقاومة التي باتت توصف بالإرهاب، وهو الذي شكك في النصر الذي حققته المقاومة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة القومي العربي

كتبها مبارك رضوان ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 06:51 ص

مدونة القومي العربي

أخيراً، يسرنا أن نزف إليكم خبر تأسيس مدونة القومي العربي التي ستضم نخبة من الرسائل والنقاشات المنشورة على اللائحة يومياً. وستكون المدونة امتداداً للائحة القومي العربي هدفها نشر خط اللائحة السياسي وأجندتها القومية الجذرية الصريحة التي نفتخر بها. وستتيح المدونة لغير أعضاء اللائحة المشتركين بها أن يطلعوا على أبرز ما ينشر في اللائحة وما يناقش فيها، وأن يعلقوا عليه مباشرة، أي أن هدف المدونة هو تعميم ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يمكن أن تحقق لائحة القومي العربي؟

كتبها مبارك رضوان ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 06:40 ص

ماذا يمكن أن تحقق لائحة القومي العربي؟

 http://arab-nationalist.blogspot.com

ازداد عدد أعضاء اللائحة خلال العام والنصف المنصرمين بضع مئات، انضموا إليها بملء اختيارهم فرداً فرداً، وازدادت اللائحة قوةً وانتشاراً بأعضائها القدامى والجدد، وترسخ فيها مفهوم الثوابت القومية حتى باتت تقاليدَ تسهم بتحديد هوية هذه المجموعة البريدية وطبيعة التفاعل القائم ضمنها.

وإذ نرحب كمدراء للائحة القومي بكل الأعضاء القدامى والجدد، ونتشرف بوجودنا معهم، فإننا نود، بعد الفراغ من ترسيخ مفهوم الثوابت إلى غير رجعة، أن نؤكد على بعض النقاط التي سبق أن نوقشت عندما كانت اللائحة لم تزل صغيرة. وهي نقاط تتناول بالتحديد ما نستطيع وما لا نستطيع أن نتوقعه من لائحة القومي العربي، أو من أية لائحة بريدية ففي لائحة قومية جذرية من هذا النوع، يوجد قوميون عرب وبعض أصدقائهم غير العرب من خلفيات شتى، فإنك تجد فيها البعثي والناصري والقومي الإسلامي والقومي اليساري، وتجد الحزبي والمستقل، كما تجد تيارات فكرية شتى تتفاعل فيما بينها على قاعدة التعددية ضمن حدود الثوابت.  والتعددية ضمن حدود الثوابت، على سبيل التذكير فقط، تعني أننا لا نمرر مواداً للمطبعين أو أية مواد تنتهك عروبة أي جزء من أجزاء الوطن العربي، ومنه مثلاً أية دعوة علنية أو مبطنة للاعتراف بالكيان الصهيوني أو بالاستيطان اليهودي في فلسطين تحت شعارات مثل "الدويلة الفلسطينية" أو "الدولة ثنائية القومية" التي تنتهك عروبة فلسطين بالتعريف.  وغنيٌ عن القول أننا لا نريد العودة إلى مناقشة البديهيات والأسس، فلا نناقش مثلاً إن كان العرب أمة واحدة أم لا وما إذا كنا نقبل بتجزئة الأمة إلى أقطار أو إذا كنا نقبل الوجود العسكري الأمريكي على أرض الوطن العربي أم لا.

وقد سبق أن ناقشنا البديهيات والثوابت مطولاً في الماضي ولذلك فإن المسألة المطروحة هنا هي ما نستطيع وما لا نستطيع أن نتوقعه من لائحة بريدية مثل لائحة القومي العربي.

فإذا أردنا معالجة سؤال ما تستطيع وما لا تستطيع لائحة القومي العربي أن تفعله، فإن الإجابة هي باختصار أن هذه اللائحة تستطيع أن تنتج: 1) موقفاً سياسياً، 2) وعياً سياسياً، و3) نشاطاً سياسياً.

في الموقف السياسي، فإن اللائحة أنتجت خلال العامين الماضيين تقريباً عدداً من البيانات التي حددت موقفاً محدداً من قضايا وأحداث ومسائل مطروحة على بساط البحث في الوطن العربي باتجاه سياسي محدد يعبر عن توافق أغلبية أعضائها والتيارات القومية ضمن اللائحة، وقد جرى في تلك البيانات تحديد موقف مناصر للمقاومة المسلحة وضد مشاريع التفكيك ومع وحدة الأمة.  وبالتأكيد، يكتسب التوجه العام لأعضاء اللائحة خلال النقاشات المطروحة حول أية مسألة أهمية تقارب أهمية التعبير عن موقف من خلال بيان رسمي يمثل الأعضاء، وعندما تقوم جماعة متفاعلة بتحديد موقف سياسي واضح ومعلن، فإن ذلك يكتسب أهمية ووزناً سياسياً يفوق أهمية الموقف الفردي بكثير مهما كان الموقف الفردي رائعاً وسليماً، وهو ما يسهم إلى حدٍ ما بتشكيل معالم الخريطة السياسية على مستوى الشارع في وطننا العربي وخارجه، حيث أن تلك البيانات كانت في معظم الأحيان تترجم إلى الإنكليزية.

في الوعي السياسي، لا شك أن النقاشات السياسية التي تدور باستمرار في اللائحة، ودفق المقالات والتقارير والبيانات والأفلام والصور حول القضايا المتنوعة، يسهم بتعميق المعرفة السياسية وتعميمها، خاصة أن التوجهات السياسية السائدة في اللائحة تختلف جذرياً عن ما يجده المرء في وسائل الإعلام، وأن ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محرقة لغزة .. وبوارج لسورية

كتبها مبارك رضوان ، في 2 مارس 2008 الساعة: 06:39 ص

محرقة لغزة.. وبوارج لسورية

عبد الباري عطوان

يبدو ان المحرقة التي هدد بها نائب وزير الدفاع الاسرائيلي لن تقتصر فقط علي اطفال قطاع غزة، بل ربما تمتــــد الي المنطقة العربية بأسرها، فليس من قبيل الصدفة ان تتزامن الحشودات العسكريـــة الاسرائيلية البرية علي حدود القطاع مع وصول المدمرة الامريكية يو. اس. اس. كول الي الشواطئ اللبنانية وبصحبتها مجموعة من السفن الحربية الامريكية المجهزة بالطائرات العمودية وآلاف جنود المارينز.
انها حرب الابادة التي خططت لها امريكا واسرائيل، بالتعاون مع انظمة الاعتدال العربية، بهدف تركيع العرب مرة واحدة، والي الابد، بعدها يتم تتويج اسرائيل زعيمة اقليمية دون اي منازع، ويستمر تدفق النفط تحت السيطرة الامريكية، وبالأسعار التي تحددها الادارة في واشنطن.
لم يكن السيد وليد جنبلاط ينطق عن هوي عندما صرخ متحديا قبل شهر: اهلا بالفوضي، اهلا بالحرب. فالرجل كان لتوه عائدا من واشنطن، ومعرّجا علي الرياض، ولا بد انه سمع ما يرضيه ويشفي غليله، فها هي نبوءته تترجم عمليا في البحر، وربما نراها واقعا علي الأرض في الاسابيع القليلة المقبلة.

القيادة العسكرية الامريكية تقول انها ارسلت هذه المدمرة واخواتها بهدف دعم استقرار لبنان، ولا نعرف كيف يتم ذلك من خلال تدخل عسكري سافر، فالبوارج ترسل الي مناطق الحرب، للتمهيد لها، او المشاركة فيها، ولا نعتقد ان البوارج الامريكية هذه المزودة بصواريخ مضادة للصواريخ، جاءت الي لبنان من اجل السياحة والاستمتاع بشمسه الدافئة.
الحرب الاسرائيلية الاخيرة علي لبنان جاءت بتعليمات امريكية، والحرب المقبلة ستكون كذلك ايضا، وهذا هو التفسير الوحيد لعدم ادانة تقرير فينوغراد لايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، لان القرار لم يكن قراره اساسا، وهذا هو التبرير الوحيد لنفض الغبار عن ايهود باراك واعادته وزيرا للدفاع.
رأسا المقاومتين، اللبنانية والفلسطينية، هما المطلوبان امريكيا وعربيا، ولا يمكن ان يتأتي ذلك الا من خلال الحرب، وقد بدأت اسرائيل الحرب فعلا علي حركات المقاومة في قطاع غزة تحت ذريعة وقف اطلاق الصواريخ، وشاهدنا الاطفال يستشهدون في محرقة نازية اكثر شراسة، بينما يلتزم العالم بأسره، بمن في ذلك حكام العرب الصمت المطبق.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس متواطيء ايضا مع هذا المخطط، ليس لانه لم ينأ بنفسه عنه، وانما عندما اكد ان تنظيم القاعدة موجود في قطاع غزة بتسهيل من حركة حماس ودعم منها، معطيا الضوء الاخضر للطائرات الاسرائيلية لقصف الابرياء والاطفال تحت غطاء محاربة الارهاب واجتثاث جذوره، فالقاعدة هي كلمة السر التي تحشد العالم خلف اي جهة تحارب الارهاب.

الصواريخ الفلسطينية هي فرقعات مثلما يقول رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وعبثية مثلما يراها رئيسه عباس، ولكن لم يقل الاثنان، واي من حوارييهما في رام الله، عن البديل لهذه الصواريخ، خاصة انهم اعترفوا في اكثر من مناسبة ان مفاوضاتهم مع اسرائيل لم تحقق اي تقدم، وان استئناف الاستيطان نسف مؤتمر انابوليس للسلام، فإذا كان الحال كذلك اليس من حقنا ان نطالبهم بالاستقالة والانسحاب من الحياة السياسية وحل السلطة التي يتدثرون بشرعيتها بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني؟
سلطة الرئيس عباس افلست، وباتت مهمتها محصورة في تسول المال لدفع الرواتب للأنصار، وتبرير الاعتداءات الاسرائيلية، وفي العرفين التجاري والسياسي، انه اذا افلست شركة او حكومة فان حلها هو النتيجة المنطقية، ولكن يبدو ان منطق الرئيس عباس يفوق إدراكنا، بحيث لا نستطيع فهمه.
اسرائيل تريد سلطة فلسطينية علي غرار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد عماد مغنيه وعملاء البترودولار

كتبها مبارك رضوان ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 16:10 م

الشهيد عماد مغنيه وعملاء البترودولار

بقلم / مبارك رضوان

كيف استطاع الموساد أن يصل إلى الشهيد عماد مغنية،رغم جميع المحاولات السابقة التي بائت كلها بالفشل؟ كيف للجريمة أن تحصل في دمشق المعروفة بتوفر نظامها على جهاز مخابراتي من أدق الأجهزة الاستخبارية في الوطن العربي ؟ هل أصبح هذا الجهاز العتيد مخترقا إلى هذا الحد الذي مكن من اغتيال قائد بطولي في مواجهة الاحتلال الصهيوني من طينة عماد مغنية؟. من قدم التسهيلات للجهة التي قامت بالعملية من اسرائليين وأمريكيين كلهم لهم رغبة في تصفية الرجل أو في خطفه لمحاكمته عن عمليات مقاومة حصلت فوق الأرض اللبنانية وليس خارجها؟ كيف نصدق صعود طائرة إسرائيلية في جنح الظلام لتطلق صاروخها وبكل دقة على احد المقاومين أو احد المجاهدين وهي على علم مسبق بمن يكون الشخص المستهدف؟ كيف استحال الوصول إلى القائد مغنية طيلة هذه السنين رغم ماتعرف به الموساد وأجهزة المخابرات الأمريكية من حرفية وقدرة عالية على الاختراق والوصول إلى الهدف والى مستحيل المستحيلات ؟ ولماذا هذا الانجاز وفي هذا الظرف بالذات؟ إنها الخيانة ، خيانة أبناء الجلدة . إنها العمالة ،عمالة ضعاف النفوس الذين يشترون بأموال البترودولار. الم تكن جميع التصفيات التي تعرض لها شهداء ومقاومون ومجاهدون فلسطينيون بسبب خيانة فلسطينية أو عربية؟.
إذن من هي الجهة التي تكون وراء تقديم المعلومات اللازمة للموساد وأدت إلى هذه الجريمة؟
حتى نكون منطقيين لابد من الرجوع شيئا ما إلى الوراء ليتضح المشهد ، وتتضح الحقيقة ليتعرى المندس والخائن العميل.
1- خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان أمام صمت عربي من جهة، وأمام تواطئ عربي من جهة أخرى، في يوليو 2006 ، وبينما كان حزب الله ومعه القوات الوطنية اللبنانية تتصدى للهجوم الشرس الذي لم يكن متكافئا عدة وعددا، كان الوزير فتفت عن الحزب الاشتراكي الدرزي لوليد جمبلاط ، يرشد الاسرائليين وفي عملية مفضوحة لقواعد حزب الله وبالضبط للامين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وهو ما فضحه هذا الأخير في حينه ، وهو ما بدا واضحا من خلال الحركات المضطربة للوزير فتفت .
2- في برنامج الاتجاه المعاكس لقناة الجزيرة ، صرح مؤخرا السيد أبو زكريا يحيى ، إن تقارير مؤكدة تفيد أن هناك محاولة تحظر لتصفية السيد حسن نصر الله . اذن قيادة حزب الله كانت على علم بالإجراءات الإسرائيلية ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استفزازات متصاعدة للمسلمين

كتبها مبارك رضوان ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 15:29 م

استفزازات متصاعدة للمسلمين

عبد الباري عطوان

يتعرض الاسلام والمسلمون الي حملة استفزازية غير مسبوقة هذه الايام من قبل بعض اجهزة الاعلام الاوروبية تحت ذريعة كاذبة اسمها حرية التعبير، الامر الذي يصب في مصلحة التطرف والمتطرفين في الجانبين.
ويمكن رصد معالم هذه الحملة المتصاعدة التي تعم معظم البلدان الاوروبية في مجموعة من النقاط:
اولا: اصرار 17 صحيفة دنماركية، بينها اربع رئيسية، علي اعادة نشر الرسوم الكارتونية المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم، بحجة التضامن مع صاحبها الذي قيل انه واجه تهديدات بالقتل من قبل ثلاثة من الشبان المسلمين.
ثانيا: شن معظم الصحف البريطانية هجمات شرسة علي الاسلام والشريعة الاسلامية، بعد المحاضرة التي القاها الأسقف روان وليامز رئيس الكنيسة البروتستانتية البريطانية، وقال فيها ان قوانين الاحوال الشخصية المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث الواردة في الشريعة، يجب ان تدرس تمهيدا للاستعانة بها مستقبلا في النظام القضائي البريطاني اسوة ببعض التشريعات اليهودية والمسيحية.
ثالثا: تبني الاحزاب اليمينية المتطرفة في اوروبا استراتيجيات انتخابية تركز علي الهجوم علي الاسلام والمسلمين، والصاق تهمة الارهاب بهم، من اجل استغلال حالة الاسلاموفوبيا المنتشرة حاليا، وحصد اصوات الناخبين، ففي هولندا التي كانت تعتبر الاكثر تسامحا، وتشجيعا للتعايش، واندماج الجالية الاسلامية الصغيرة فيها، يتصاعد نجم النائب اليميني غيرت ويلدرز الذي يطالب بمنع القرآن الكريم، ووقف بناء المساجد، وطرد المسلمين وتجريدهم من جنسياتهم، والاكثر من ذلك انه اعد فيلما يتفاوض حاليا مع اربع محطات تلفزيونية لعرضه، ويقول انه يعرض فيه الوجه الحقيقي للاسلام، ويصوره، اي الاسلام، علي انه مصدر تهديد للحضارة الغربية.
رابعا: في سويسرا فاز حزب الشعب برئاسة البليونير كريستوف بلوشر في الانتخابات العامة قبل بضعة اشهر لانه كان يبني حملته الانتخابية علي اساس العمل من اجل تغيير الدستور السويسري لمنع بناء مآذن في الجوامع في جميع انحاء سويسرا. وفي الشهر الماضي اجتمع قياديون يمثلون 15 حزبا يمينيا اوروبيا في مدينة انتويرب البلجيكية لإصدار ميثاق ضد اسلمة مدن اوروبا الغربية، والمطالبة بوقف بناء المساجد التي يقولون ان عددها بات يزيد عن 600 مسجد اصبحت مراكز للتطرف الاسلامي.
خامسا: تكرار المقالات التي تتطاول علي الرسول (صلوات الله وسلامه عليه) وزوجاته، باستخدام عبارات مشينة يعف القلم عن ذكرها، وكذلك عن تعدد الزوجات، وختان الاناث، والخلط بين العادات الاجتماعية الموروثة والاسلام بطريقة متعمدة.
سادسا: ظهور توجهات قوية للتفريق بين المواطنين الاوروبيين المسلمين ونظرائهم المسيحيين واليهود في معاملة التنقل، والمطالبة بفرض تأشيرات دخول علي هؤلاء بحجة انهم مشاريع ارهابية، وقد بدأت الولايات المتحدة بفرض نظام الفيزا علي الكثير من المسلمين في اوروبا رغم ان قوانينها تعفيهم من هذا الشرط بسبب الاتفاقات الموقعة مع الدول الاوروبية في هذا الصدد.

ومن المؤسف ان بعض الحكومات الاوروبية تلعب دورا كبيرا في التحريض، وان كان بشكل غير مباشر، ضد المسلمين، فالمسلم في بريطانيا معرض للتوقيف 17 مرة اكثر من نظيره غير المسلم. وطالب توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق، الذي بدأ الحملات في هذا الصدد لاخفاء اخفاقاته في العراق وافغانستان، ابناء الجالية الاسلامية بالتجسس علي بعضهم البعض والتحول الي مخبرين لكشف المتطرفين في اوساطهم، حتي يثبتوا ولاءهم للبلاد التي ينتمون اليها.
وبلغت حالة الاستفزاز ذروتها قبل ثلاثة اسابيع عندما كشفت احدي الصحف البريطانية وثيقة تؤكد اقدام اجهزة الامن علي زرع اجهزة تنصت تحت طاولة اجتماع عقده النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي